محمد الريشهري

304

موسوعة العقائد الإسلامية

3754 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ . ( 1 ) 3755 . التوحيد عن طاهر بن حاتم بن ماهويه : كَتَبتُ إِلَى الطَيِّبِ - يَعني أَبَا الحَسَنِ موسى ( عليه السلام ) - : مَا الَّذي لا تُجزِئُ مَعرِفَةُ الخالِقِ بِدونِهِ ؟ فَكَتَبَ : لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ولَم يَزَل سَميعاً وعَليماً وبَصيراً ، وهُوَ الفَعّالُ لِما يُريدُ . ( 2 ) 3756 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ عَن أَدنى المَعرِفَةِ - : الإِقرارُ بِأَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ، ولا شِبهَ لَهُ ولا نَظيرَ ، وأَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ مَوجودٌ غَيرُ فَقيد ، وأَنَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . ( 3 ) 3757 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ والإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ ، وحَدُّ المَعرِفَةِ أَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ولا شَبيهَ لَهُ ولا نَظيرَ لَهُ ، وأَنَّهُ يُعرَفُ أَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ بِوُجود غَيرِ فَقيد ، مَوصوفٌ مِن غَيرِ شَبيه ولا مُبطِل ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . ( 4 ) 3758 . الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : أَروي أَنَّ المَعرِفَةَ التَّصديقُ وَالتَّسليمُ وَالإِخلاصُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وأَروي أَنَّ حَقَّ المَعرِفَةِ أَن يُطيعَ ولا يَعصِيَ ، ويَشكُرَ ولا يَكفُرَ . ( 5 )

--> 1 . الكافي : 1 / 140 / 6 عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم ، التوحيد : 57 / 14 عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 57 / 166 / 106 . 2 . التوحيد : 284 / 4 ، بحار الأنوار : 3 / 269 / 5 وراجع : الكافي : 1 / 86 / 2 . 3 . الكافي : 1 / 86 / 1 ، التوحيد : 283 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 133 / 29 كلّها عن الفتح بن يزيد ، بحار الأنوار : 3 / 267 / 1 . 4 . كفاية الأثر : 258 عن هشام ، بحار الأنوار : 4 / 55 / 34 . 5 . الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : 65 ، بحار الأنوار : 3 / 14 / 34 .